كاريتاس القدس تنظم عدة أنشطة تطوعية في قرية جفنا

2020-09-18 17:41:21

نظمت كاريتاس القدس عدة أنشطة تطوعية في قرية جفنا ضمن مشروع تطوير الالتزام الاجتماعي للشباب المسيحي في كنائس فلسطين الممول من مؤسسة كاريتاس اسبانيا، الذي ينفّذ في ستة رعايا داخل فلسطين وهي (جفنا - عابود- رام الله – بيت جالا وبيت ساحور وغزة).

وتم تنفيذ مشروع تنظيف الكنيسة البيزنطية في قرية جفنا التي تعود الى القرن الرابع الميلادي، حيث يعتبر هذا المشروع الاول ضمن عشرة أنشطة تم تحديدها وستنفذ بالتعاون مع فئة الشباب في رعية القديس يوسف في قرية جفنا. حيث شارك اليوم ما مجموعه 23 متطوعًا ومتطوعة من أبناء الشبيبة الجامعية والعاملة في الرعية بالتنسيق مع كشافة نادي القرية الفلسطينية اليوم الجمعة في تنظيف أقدم كنيسة ظاهرة على أرض الواقع في القرية استكمالا لليوم التطوعي الذي بدأ يوم الجمعة الماضية. وتسعى المؤسسة لمساعدة الشباب الغيور على قريته من خلال مشروع كاريتاس الذي يطمح الى رفع وعي الشباب الجفناوي على أهمية العمل التطوعي وإبراز دورهم بتطوير كافة المعالم الاثرية في القرية التي من المتوقع أن تجذب العديد من السياح للتعرف على القرية ومعالمها التاريخية.

يُذكر أن هذا النشاط تم بالتعاون مع الآباء الأجلاء في القرية كلاًّ من قدس الأب جوني بحبح راعي كنيسة الاتين وقدس الأب جورج عواد راعي كنيسة الروم الأرثوذكس، وكما أكَّد منسق المشروع السيد طوني عبده على أنَّ مثل هذه الانشطة تلعب دورًا في زيادة وعي الشباب المسيحي بانتمائهم لبلدهم والمواقع التاريخية والدينية وحثهم على الحفاظ على الموروث التاريخي والديني والثقافي للمسيحيين في الأراضي المقدسة، وإعطائها رونقًا وطابعًا أجمل. وأضاف، من المتوقع أن ننتهي من عملية التنظيف خلال الأسبوع القادم لنبدأ بعدها بتنفيذ باقي المشاريع التي دعمتها المؤسسة بالتعاون مع قدس الأب جوني بحبح وشباب وشابات القرية.

من الجدير ذكره أنّ كاريتاس القدس هي الذراع الاجتماعية للكنيسة الكاثوليكية في الأرض المقدسة وعضو في اتحاد كاريتاس الدولي. وتعمل في الأراضي المقدسة منذ عام 1967 حيث تقوم بتمكين سكان الأرض المقدسة من تحقيق كامل إمكاناتهم، وبالتالي إعطاء صوت لمَن لا صوتَ لهم وأمل وتشجيع للشباب. تسعى جاهدة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين الخدمات الصحية والرفاهية الاجتماعية والأمن الغذائي وسُبُل العيش، من خلال المناصرة، والقروض الصغيرة، والتعليم والجمعيات الخيرية، والتدخُّل في حالات الطوارئ وتقديم الخدمات المباشرة.