مباريات اليوم
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 05:03
الظهر 12:33
العصر 04:02
المغرب 06:41
العشاء 08:02
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

رأي الراية:

الحكومة التي يريدها الفلسطيني

مقاومة الاحتلال

تسير الاوضاع السياسية الصعبة، والتطورات الداخلية المتسارعة نحو تشكيل حكومة فلسطينية جديدة ذات طبيعة سياسية، تحمل برنامج منظمة التحرير السياسي والميداني باتجاه تنفيذ توصيات المجلسين الوطني والمركزي نحو أمريكا واسرائيل.

السقف السياسي للحكومة مفهوم، وعملها على تنفيذ قرار المحكمة الدستورية معلوم، بعد حل المجلس التشريعي والعمل على انتخابات برلمانية لمجلس تأسيسي او دولة لا اعتراض عليه من غالبية المواطنين .. لكن:

المواطن بحاجة لحكومة ميدانية تفعل ما تقول، تشارك الناس همومهم، حكومة تمارس التقشف على نفسها، وتدفع بإيرادات الجباية في جيب المواطن لتحسين المدارس والمستشفيات والشوارع.

المواطن يريد حكومة في سيلة الحارثية تفكر وتعمل كما تعمل في بلدية رام الله، حكومة تشجع الاستثمار من أجل زيادة الصادرات، حكومة يشعر وزرائها وبيوتهم بسعر البيض والبندورة عندما يسير بجانبها المواطن في السوق ولا يلتفت اليها بطرف عينه.

الفلسطيني يريد وزراء يمهدون لإقامة الدولة في  كل مؤسسة وبيت وحارة وقرية قبل الذهاب بها لمجلس الأمن، حكومة تبحث عن الشرعية الشعبية قبل البروتكول، وزراء يجتمعون مع الناس في الأندية الرياضية الريفية، ودواوين العائلات بدلا من الصالات المغلقة بمقياس خمس نجوم.

يريد بالمعنى السياسي حكومة مقاومة لكل ما يفرق ويوسع الهوة بين منظمة التحرير وشعبها، حكومة تواجه الاستيطان بالزراعة، والفصل بالوصل، الخوف بالأمل، حكومة الناس يسير الوزراء والوكلاء في الشوارع والاسواق.

حكومة تبنى قدر المستطاع في مخيم اليرموك، تمسح على رؤوس الفقراء في برج البراجنة، حكومة يأكل سفراءها مع غلابى الشتات، تدفئ برد المهاجرين وتقول لهم لكم وطن ودولة.

الفلسطيني يتمنى حكومة قادرة على الاعتذار ومعاقبة المسيء مهما علا منصبه وكبرت جماعته، حكومة يحبها بائع الخبز في القدس، ويحمل صور وزراءها حباً شباب العيزرية، حكومة بحجم فلسطين وشعبها ومحبيها في العالم.

الناس لا تريد سوى الثقة والأمل والاحترام، ضمان المستقبل وفتح الحوار، حكومة يسألها المواطن فتجيب، حكومة تحسب لها اسرائيل وامريكا ألف حساب بمعنى حكومة قيادة الأرض المحتلة لا تخشى الانتفاضة وترفض العسكرة لا هم لها سوى انجاز الوحدة.

Loading...