أوقات الصلاة
الفجر 4:52 AM
الظهر 11:27 AM
العصر 2:17 PM
المغرب 4:41 PM
العشاء 6:01 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

تصريحات السفير الهرفي تثير غضب الامارات والخارجية الفلسطينية تعلق

تصريحات السفير الهرفي تثير غضب الامارات والخارجية الفلسطينية تعلق

اثارت تصريحات السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي والتي انتقد فيها الإمارات بسبب اتفاق التطبيع مع إسرائيل غضب الامارات.

وتحدى الهرفي ولي عهد أبو ظبي أن يذهب إلى الأمم المتحدة، ويعلن أن القدس أرض محتلة، واصفا محمد بن زايد بأنه "مجرد دكتاتور صغير باحث عن الشهرة، ويلعب بالنار".

وقالت مجلة "لوبوان"الفرنسية إن السفير  الهرفي لم يتستر وراء العبارات الدبلوماسية، وهو يصف ما سماه إضفاء نظامي الإمارات والبحرين الشرعية على الاحتلال الإسرائيلي، وتحديهما للقانون الدولي.

وقال الهرفي إن ما حدث لم يكن بالأمر المفاجئ، وإن لدى الفلسطينيين معلومات محددة للغاية عن الاتصالات، التي كانت قائمة بين الإمارات من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مشيرا إلى وجود تعاون عسكري وأمني واقتصادي وثيق بين تل أبيب وأبو ظبي منذ فترة.

وتابع: "أنا أشكر الإمارات على إظهار وجهها الحقيقي؛ لأنها لم تكن قط إلى جانب الفلسطينيين، فقد جمدت مساعداتها لمنظمة التحرير عام 1985، بعد الغزو الإسرائيلي للبنان، وقطعتها تماما بعد حرب الخليج 1990″.

قرقاش يرد 

من جانه أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، أنور قرقاش، أنه لم يتفاجأ بتصريحات السفير الفلسطيني.

وقال قرقاش عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر": " لم يفاجأني حديث السفير الفلسطيني لدى باريس وتناوله الجاحد للإمارات، تعودنا قلة الوفاء ونكران العرفان، ونمضي واثقين نحو المستقبل بخطواتنا وقناعاتنا".

توضيح من الخارجية الفلسطينية

بدورها اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين، أن التصريحات الأخيرة التي ادعت مجلة "لوبوان" الفرنسية، انها تعود لسفير فلسطين لدى فرنسا، لا تنسجم أبدا مع الموقف الرسمي الفلسطيني.

وقالت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، إن هذه التصريحات لا تعبر أكثر من كونها تصريحات شخصية للسفير، وستعمل الوزارة على مراجعته بشأنها للتأكد منها، وتحديد الطريقة الانسب لمعالجتها في حال ثبوتها.

 واشارت الى انه منذ قررت الإمارات ومملكة البحرين التطبيع مع دولة الاحتلال كانت تعليمات الرئيس محمود عباس واضحة، فإلى جانب تبيان الموقف الفلسطيني الرسمي من خطوة التطبيع ورفضها كونها تتناقض مع قرارات القمم العربية ومبادرة السلام العربية، ورفض السماح لأية جهة بالتحدث باسم الشعب الفلسطيني، أكد الرئيس ضرورة احترام الأشخاص والرموز لتلك الدول وعدم التعرض لهم بأي شكل من الأشكال، ورفض الإساءة لدولنا العربية الشقيقة.

Loading...