أوقات الصلاة
الفجر 4:02 AM
الظهر 12:44 PM
العصر 4:24 PM
المغرب 7:54 PM
العشاء 9:25 PM
حالة الطقس
Loading...
اسعار العملات
Loading...

التطهير العرقي في القرن ٢١

الكاتب: د. دلال عريقات

أحمد مصطفى عريقات، ضحية جديدة لدولة الإرهاب، أُعدم على يد جنود الاحتلال بتاريخ ٢٠٢٠/٦/٢٣، أحمد هو الشهيد الحادي عشر لهذا العام الذي يُعدم بدم بارد ضحية لنظام الإعدام الاسرائيلي الممنهج ضد شعبنا الأعزل.

أحمد وإياد ورزان، ثلاثة من بين المئات، أصبح الشعب الفلسطيني على استعداد للاعتقاد بأن فلسطينيا آخر سيتعرض للإعدام اليوم، غداً أو في أي لحظة.

إسرائيل لا تدافع عن أمنها، إسرائيل تستخدم القوة المميتة. تقتل إسرائيل الفلسطينيين بشكل منهجي متذرعة بالأمن وتلقي اللوم على الضحية في موتهم بعد ذلك. أعدمت إسرائيل المئات وهي مستمرة في سياسة التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني الأعزل المُجرد من السلاح، هناك تجريد عميق من الإنسانية لدرجة أن العالم يسكت عن سياسات إسرائيل في الإعدام الممنهج بحجة الأمن، متى سيتحدث العالم عن حق الفلسطيني في الأمن؟

سأتناول القضية من منظور أكاديمي وموضوعي وأفترض ان جنود الاحتلال شعروا بتهديد أمنهم عند لحظة انزلاق السيارة، أطلقوا النار، والسؤال البديهي الذي يفند روايتهم الأمنية لماذا رفض جنود الاحتلال السماح بوصول المسعفين او تدخل الطواقم الطبية بعد إطلاق النار؟

إسرائيل تقرر ان تنهي حياة الفلسطيني كإجراء وقائي أو لمجرد الشك!

إسرائيل مستمرة في ممارسة حق مُباح في تقرير إنهاء حياة اي فلسطيني دون الحاجة لأعذار!

لا تكتفي دولة الأبارتايد بإعدام شبابنا ولكنها تحرم الفسلطيني من أدنى حقوق الحياة، تحتجز جثامين الشهداء، أحمد هو الشهيد الأسير ٦٤ لدى الاحتلال.

في فلسطين المحتلة، لا حق للإنسان في الحياة، لا حق في الفرح ولا حق في الوداع، الانسان الفلسطيني مجرد رقم في عيون الاحتلال، انضم جسد أحمد للأسرى الشهداء المحتجزين لدى الاحتلال!

سياسة الضم تماماً مثل الإعدام الميداني، التفرقة العنصرية، التهجير القسري، التوسع الاستيطاني والاستيلاء على الأرض بقوة الاحتلال كلها سياسات ممنهجة من دولة الاحتلال سياسات متكررة ترتقي لمستوى جرائم الحرب، ألم يحن الوقت لمحاسبة إسرائيل وقياداتها مجرمي الحرب؟

هذه هي دولة إسرائيل، دولة الإرهاب ومجرمي الحرب التي تستهدف الأطفال، الشباب، النساء، كالمدنيين. ببساطة إسرائيل لا ترى الفلسطيني كإنسان، تتعامل معنا في إطار الحسابات، وهذا ما يجب ان يرفضه العالم في القرن الواحد والعشرين!

Loading...