بالأرقام: فلسطين الأولى عالميا في بطالة النساء

2020-07-01 08:48:50

خاص - راية - إحسان عمار: 6 أسباب جعلت فلسطين في المرتبة الأولى عالميا في بطالة النساء فما هي؟

1- بطالة الإناث في القوى العاملة في المجتمع: ازدادت نسبة البطالة للنساء في فلسطين خلال عام 2000 من 12.9% إلى 19.1% عام 2015 بينما ارتفعت عند الرجال بدرجة قليلة من 69% إلى 71 % حسب المركز الفلسطيني للإحصاء، أما حسب البنك الدولي فقد ارتفعت نسبة البطالة من 8% عام 2000 إلى 40% عام 2019 عند النساء و 11% إلى 22% عند الرجال حسب البنك الدولي وهو ما يعني وجود ارتفاع في معدل البطالة عند كلا الجنسين.

2- عدد الإناث من السكان: يبلغ عدد السكان الإناث في فلسطين(قطاع غزة ،الضفة الغربية) حوالي 2.5 مليون من عدد السكان خلال عام 2018، فعدد الإناث يتزايد تقريبا في كل سنة فكان في عام 2000 يتراوح عدد النساء حوالي مليون، فكلما زاد عدد الإناث زادت البطالة وارتفعت.

3- الزواج ومعدل الخصوبة: بيًّن البنك الدولي أن معدل الخصوبة ينخفض تدريجيا، أي أنه وفي السنوات الماضية كانت تنجب المرأة بنسبة 5% بينما الآن انخفضت النسبة إلى 3% في العام 2018، وهذا يرجع أيضا إلى نسبة النساء المتعلمات في المراحل العليا (بكالوريس،ماجستير) اللاتي يتزوجن بعد إنهاء دراستهن.

4- التعليم للإناث: حسب إحصائيات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني (2017) فإن نسبة الإناث في المرحلة الابتدائية بلغت 98.3%، ينما بلغن النسبة في المرحلة الثانوية 89.3%، و11.2% في المرحلة الجامعية، وهنا نلاحظ أن عددا كبيرا من الإناث ينهين المرحلة الثانوية ولا يلتحقن بالمرحلة الجامعية لأسباب مختلفة، وهذه صورة توضح ذلك.

 

5- العمل: تبلغ نسبة الإناث اللاتي يعملن في الضفة الغربية وقطاع غزة حوالي 48%، بينما تبلغ نسبة الذكور حوالي 26% في العام 2018، وتبلغ نسبة مشاركة المرأة في العمل في العام 2020 عند 18%، أما نسبة الذكور فتبلغ 72%، الأمر الذي أدى إلى سيطرة الرجال على أغلب الأعمال في فلسطين.

6- الأجور: حوالي 30% من الموظفات الفلسطينيات يتقاضين أقل من الحد الأدنى للأجور في فلسطين والبالغ 1450 شيقل، وهو ما يدفعهن إلى الخروج من الوظيفة ما يؤدي إلى الزيادة في نسبة البطالة.

برأيك ماهي الحلول التي تقلل وتحد من نسبة البطالة النسائية بالخصوص ونسبة البطالة بشكل عام في فلسطين؟